تمكـيــــــــــــــــــن
 
 
English |الصفحة الرئيسة | من نحن؟ | اتصل بنا
الأخبار
عواطف مع بن سليم أثناء تسلمها الشهادة
أول كفيفة تتخرج من برنامج دبي لإعداد القادة
اجتمعت صفات الطموح والإرادة والتحدي في شخص عواطف أكبري مديرة قسم التدريب في مركز تمكين، فقادتها لتحقيق إنجازٍ جديد يُضاف إلى مسيرة حياتها المليئة بالإبداعات والإنجازات، حيث لم تحُل إعاقتها البصرية دون طموحاتها، فكانت أول كفيفةٍ تتخرج من برنامج دبي لإعداد القادة. وتشغل عواطف أكبري حالياً منصب مديرة قسم التدريب بمركز تمكين، المعني بتأهيل وتدريب وتوظيف أصحاب الإعاقة البصرية، ويعمل مركز تمكين تحت مظلة هيئة المعرفة والتنمية البشرية، لتقديم خدمات التدريب والتأهيل والنصح والإرشاد لأصحاب الإعاقة البصرية، في إطار سعيه للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة إليهم. وكانت عواطف قد حصدت في عام 2002 لقب أول كفيفةٍ تحصل على جائزة دبي للأداء الحكومي المتميز، وحظيت حينها بتكريمٍ خاص من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ولقد شكل هذا التكريم دافعاً لها لمواصلة العطاء والتميُّز، إلى أن أصبحت مديرةً لقسم التدريب في مركز تمكين، وقد مكَّنها ذلك من نقل خبراتها إلى إخوانها من المعاقين بصرياً، لتكون مثلاً لهم يحتذون به، ولتفتح أمامهم أبواب التدريب والتأهيل من خلال مركز تمكين. ومع كل تلك المعطيات، انضمت عواطف بطموحها الواعد وخطواتها الواثقة، إلى برنامج دبي لإعداد القادة، الذي تنظمه دبي العالمية ويستمر لمدة عام كامل، ويجمع بين الدراسة النظرية في جامعة وارتن بالولايات المتحدة الأمريكية، والتطبيق العملي داخل وخارج الدولة. وبعد ما بذلته من جهد ومثابرة، استحقت عواطف التكريم في الحفل الذي أقامته دبي العالمية بحضور معالي محمد القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء ورئيس المكتب التنفيذي، وسعادة سلطان أحمد بن سُليم رئيس مجموعة دبي العالمية، لتكريم الدفعتين الأولى والثانية اللتين ضمتا 80 من الكوادر المواطنة، الذين أنهوا بنجاح «برنامج قادة دبي»، وهي مبادرة أطلقتها المجموعة بالتعاون مع معهد آريستي للتعليم التنفيذي في كلية وارتون في جامعة بنسلفانيا الأميركية. وكان لسعادة الدكتور عبد الله الكرم؛ رئيس مجلس المديرين والمدير العام لهيئة المعرفة والتنمية البشرية، تعليقٌ قال فيه: "نحن فخورون لهذا الإنجاز الكبير الذي حققته عواطف، وفخورون قبل ذلك لكونها فرداً من عائلة الهيئة، فهي تُمثل دافعاً لنا جميعاً لمزيدٍ من البذل والعطاء، وقدوةً للطلبة الذين تتعامل معهم يومياً، فهي تؤكد لهم بأن الأحلام تغدو حقيقة إن توفرت لها العزيمة الصادقة والعمل الدؤوب. ويأتي إنجاز عواطف الجديد ليُشكل مثالاً حياً على الرؤية التي طالما تبنيناها، وهي أن ذوي الاحتياجات الخاصة هم ذوو قدرات خاصة". وعلقت عواطف على تلك التجربة بالقول: "إنني أشعر بالفخر والاعتزاز، ليس لكوني أول كفيفة أتخرج من هذا البرنامج، بل لكوني أعمل في حكومة دبي، التي يمثل أداء العاملين فيها المعيار الحقيقي لتقييمهم وليس أي شيء آخر، علاوةً على أن قادتنا (حفظهم الله) صبُّوا جُلَّ اهتمامهم على تطوير الكوادر البشرية المواطنة بغض النظر عن إعاقتهم، ويمثل اهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بذوي الاحتياجات الخاصة شرفاً لنا، ودافعاً للجد والبذل والاجتهاد". وأضافت عواطف قائلةً: "كثيراً ما يواجه الفرد من ذوي الاحتياجات الخاصة مشكلات وصعوبات في حياته، ولكنه يجب أن يكون مبادراً وألا يعتمد على غيره، فالفرد منا إذا ما تسلح بالإيمان والحب الصادق للعمل، فسوف يكسب حتماً احترام الآخرين". واسترسلت عواطف بالقول: "عندما تم اختياري لبرنامج إعداد القادة من قبل دبي العالمية تشجعت ولم أتردد للحظة، وبعزيمةٍ وإصرار التحقت بالبرنامج، لأُثبتَ أن الإعاقة لن تقف حائلاً بيني وبين طموحي، وعلى الرغم من صعوبة البرنامج ومتطلباته تمكنتُ بأن أكون في صف زملائي، ورافقتهم في سفراتهم وكنت إلى جانبهم في فصول الدراسة وفي ميدان العمل، حتى تكلَّل جهدي بالنجاح وكنت من بين الخريجين". واختتمت عواطف كلامها بتوجيه الشكر لكل من دبي العالمية وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، ولكل من شجعها وساندها، وأخذ بيدها لتنال شرف كونها أول كفيفة تتخرج من برنامج دبي لإعداد القادة.

6/5/2008
  < عودة   المزيد من الأخبار >  
 


Copyright © Tamkeen.ae 2014