تمكـيــــــــــــــــــن
 
 
English |الصفحة الرئيسة | من نحن؟ | اتصل بنا
الأخبار
جانب من برنامج الحاسوب
مركز تمكين يختتم فعاليات ناديه الصيفي
مركز تمكين يختتم فعاليات ناديه الصيفي تأهيل 12 متدرباً من المعاقين بصرياً في المهارات التي تُمكِّنهم من الاستقلالية والاعتماد على النفس اختتم مركز تمكين المعني بتدريب وتأهيل المعاقين بصرياً، أحد مشاريع هيئة المعرفة والتنمية البشرية، فعاليات النادي الصيفي الذي يُنظمه المركز للعام الثاني على التوالي، للطلبة المعاقين بصرياً الذين يدرسون في المرحلتين الثانوية والجامعية، بهدف تعزيز قدراتهم والارتقاء بمهاراتهم. وركَّز النادي الصيفي لهذا العام على إكساب المتدربين من المعاقين بصرياً مهارات استخدام الحاسوب، إضافة إلى مجموعة من المهارات الحياتية التي ترفع من درجة وعيهم الاجتماعي، وتُمكِّنهم من الانخراط قي المجتمع بصورة أسهل، مثل مهارات الاتصال المباشر ومهارات الحركة والتوجيه. يُذكَر أن النادي الصيفي لهذا العام شهد إقبالا أوسع من العام الماضي، حيث وصل عدد المتدربين إلى 12 متدرباً من المعاقين بصرياً، تسعة منهم في المرحلة الثانوية واثنان من طلبة الجامعة. كما شهد النادي الصيفي تنوعاً من حيث البرامج التدريبية، حيث تناولت مجالات الحاسب الآلي، ومهارات الاتصال والتواصل، إضافة إلى مهارات الحركة والتوجيه. وبهذه المناسبة صرحت السيدة عواطف أكبري؛ رئيسة قسم التدريب في تمكين بقولها: "شجعتنا تجربة النادي الصيفي في العام الماضي والنجاح الذي حققته، على إعادة التجربة هذا العام، حيث شهدنا زيادةً ملحوظة في عدد المتدربين، فقد ارتفع العدد بالمقارنة مع العام الماضي من 5 إلى 12، مما ساعدنا في مركز تمكين على طرح برامج تدريبية جديدة، تتمتع بأهمية لدى المعاقين بصرياً، مثل برنامج الاتصال والتواصل الذي يتيح للمتدربين امتلاك آليات التواصل مع الآخرين، والاندماج معهم بصورة سلسة، وبرنامج الحركة والتوجيه الذي يتم من خلاله تدريب المعاقين بصرياً على استعمال العصا البيضاء، لتمنحهم الحرية والاستقلالية في الحركة والتنقل، إضافةً إلى البرنامج الرئيسي للتدريب؛ وهو برنامج الحاسوب الذي يهدف إلى تمكين المعاقين بصرياً من استخدام الحاسوب، والدخول إلى الإنترنت". وأوضحت السيدة أكبري أن الدراسة في المراحل الجامعية أصبحت تعتمد على التكنولوجيا بشكل كبير، لذلك حرص تمكين على تدريب المعاقين بصرياً على استخدام الحاسوب عبر قارئ الشاشة؛ وهو برنامج الناطق الذي يقوم بتحويل النص المكتوب إلى كلامٍ منطوق، وبذلك يتمكن المعاق بصرياً من التعامل مع الحاسوب من خلال حاسة السمع. ولهذا الغرض يَنصبُّ اهتمام تمكين على الطلبة الجامعيين، ومن هم على وشك دخول الجامعة من طلبة المرحلة الثانوية، حيث يتيح النادي الصيفي لهم الاعتماد على أنفسهم خلال فترة الدراسة، حيث يتيح الحاسوب للطالب الجامعي المعاق بصرياً، إمكانية الاستذكار وتدوين الملاحظات وإجراء الأبحاث العلمية المطلوبة منه، والبحث عن المعلومة واستخراجها من الإنترنت بمفرده، ودونما أية مساعدة من أحد، وبذلك يكون الطالب قد حقق مطلب الاستقلالية والاعتماد على النفس، وهو ما نصبوا إليه في مركز تمكين. واختتمت عواطف حديثها بالتأكيد على أن تمكين سيبقى على تواصلٍ مستمر مع هؤلاء المتدربين، وأنه سيعمل جاهداً على تذليل الصعاب التي تواجههم لإتمام مسيرتهم الدراسية، مضيفةً أن هولا الطلبة سيحصلون على المزيد من البرامج التدريبية، تماشياً مع سياسة تمكين الهادفة إلى التواصل مع المعاق بصرياً لضمان حصوله على أحدث الحلول التقنية. الجدير بالذكر أن مركز تمكين تأسس بمبادرة كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم؛ نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (حفظه الله)، ليكون مركزاً متخصصاً في توفير الدعم والتدريب والتأهيل للمعاقين بصرياً، وذلك لتمكينهم من خوض غمار الحياة العملية، عبر صقل مهاراتهم ومنحهم خبراتٍ جديدة، تساعدهم على الانخراط الفعال في مجتمعاتهم، وصولاً بهم للاستقلالية المنشودة. ويعمل تمكين على تقديم التوجيه والتدريب والنُصح والإرشاد للأفراد والمؤسسات، من أجل توفير الخدمات المثلى والبيئة المناسبة للمعاقين بصرياً، كما يسعى إلى الارتقاء بالوعي العام حول ذوي الاحتياجات الخاصة عموماً والمعاقين بصريا خصوصاً، وإدراك طبيعة احتياجات المعاقين بصرياً وكيفية التعاطي معها بشكل إيجابي، وصولاً إلى دمج المعاقين بصرياً في مجتمعهم، وإزالة العوائق التي تحول دون ذلك.

7/25/2007
  < عودة   المزيد من الأخبار >  
 


Copyright © Tamkeen.ae 2014